×
12 شعبان 1447
31 يناير 2026
الجمهورية الجديدة
رئيس مجلسي الإدارة والتحرير: مرتضى أبوعقيل
مقالات

رئيس اتحاد الوطن العربي الدولي يكتب عن: فلسفة الصدق

الجمهورية الجديدة

ما لاشك فيه أن الصِّدْقَ لَيْسَ جَرَسًا يُرَنُّ بِاللِّسَانِ فَحَسْبُ، بَلْ هُوَ حَقِيقَةٌ وُجُودِيَّةٌ، وَرُكْنٌ فِقْهِيٌّ، وَمَقَامٌ إِحْسَانِيٌّ تَقُومُ عَلَيْهِ بِنْيَةُ المُجْتَمَعِ الإِسْلامِيِّ.

إِنَّهُ المِيزَانُ الَّذي يُفَرَّقُ بِهِ بَيْنَ المُنَافِقِ وَالمُؤْمِنِ، وَبَيْنَ سَالِكِي طَرِيقِ الجَنَّةِ وَمُتَّبِعِي سُبُلِ الضَّلالِ.

أَوَّلاً: الصِّدْقُ أَمْرٌ إِلَهِيٌّ وَمَقَامٌ رَبَّانِيٌّ: لَقَدْ أَسَّسَ القُرْآنُ الكَرِيمُ لِقِيمَةِ الصِّدْقِ بِاعْتِبَارِهَا أَصْلاً مِنْ أُصُولِ التَّقْوَى، فَلا تَقْوَى بِغَيْرِ صِدْقٍ، وَلا إِيمَانَ لِمَنْ لا أَمَانَةَ لَهُ وَلا صِدْقَ فِي قَوْلِهِ.

الصِّدْقُ مُقْتَضَى الإِيمَانِ وَمُلازِمٌ لِلتَّقْوَى: يُخَاطِبُ اللَّهُ تَعَالَى عِبَادَهُ المُؤْمِنِينَ بِأَمْرٍ جَازِمٍ لا يَحْتَمِلُ التَّأْوِيلَ، بِأَنْ يَلْزَمُوا مَعِيَّةَ الصَّادِقِينَ، فَالإِنْسَانُ بِخَلِيلِهِ، وَالمَرْءُ عَلَى دِينِ صَاحِبِهِ ... قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ} [التوبة: 119]... إنَّ كَيْنُونَةَ المَرْءِ مَعَ الصَّادِقِينَ هِيَ حِصْنٌ لَهُ مِنَ الزَّيْغِ، فَالصِّدْقُ يُعْدِي كَمَا يُعْدِي الكَذِبُ.

اقرأ أيضاً

الصِّدْقُ صِفَةُ أَهْلِ الفَلاحِ وَالثَّنَاءِ الرَّبَّانِيِّ: لَمْ يَقْتَصِرِ الثَّنَاءُ عَلَى الرِّجَالِ دُونَ النِّسَاءِ، بَلْ جَعَلَهُ اللَّهُ مِيزَارًا لِلاسْتِحْقَاقِ الإِلَهِيِّ لِلمَغْفِرَةِ وَالأَجْرِ العَظِيمِ. قَالَ تَعَالَى: {وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ} [الأحزاب: 35].

خَيْرِيَّةُ الصِّدْقِ فِي المَوَاقِفِ الحَرِجَةِ: فِي لَحَظَاتِ الابتِلاءِ وَالتَّكْلِيفِ، يَكُونُ الصِّدْقُ مَعَ اللَّهِ هُوَ المُنْجِي الوَحِيدُ، فَمَنْ صَدَقَ اللَّهَ فِي نِيَّتِهِ، أَعَانَهُ اللَّهُ فِي فِعْلِهِ... قَالَ تَعَالَى: {فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْرًا لَّهمْ} [محمد: 21].

ثَانِيًا: مَنْزِلَةُ الصِّدْقِ فِي السُّنَّةِ النَّبَوِيَّةِ وَأَثَرُهُ فِي السُّلوكِ: جَاءَتِ الأَحَادِيثُ النَّبَوِيَّةُ لِتُفَصِّلَ مَا أَجْمَلَهُ القُرْآنُ، وَلِتَرْسُمَ المَسَارَ العِلْمِيَّ لِلصِّدْقِ بِاعْتِبَارِهِ رِحْلَةً تَبْدَأُ بِالكَلِمَةِ وَتَنْتَهِي بِمَقَامِ “الصِّدِّيقِيَّةِ”.

الصِّدْقُ قَائِدٌ إِلَى الجَنَّةِ وَالكذِبُ سَائِقٌ إِلَى النَّارِ: إِنَّ العَلاقَةَ بَيْنَ الصِّدْقِ وَالبِرِّ هِيَ عَلاقَةُ لُزُومٍ، فَلا يُمْكِنُ لِلبَرِّ أَنْ يَتَحَقَّقَ دُونَ صِدْقٍ بَاطِنِيٍّ وَظَاهِرِيٍّ... فَعَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رضي اللَّه عنه عن النَّبِيَّ ﷺ قال : « إِنَّ الصَّدْقَ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ وَإِنَّ الْبِرَّ يَهْدِي إِلَى الجَنَّةِ ، وَإِنَّ الرَّجُلَ ليصْدُقُ حَتَّى يُكتَبَ عِنْدَ اللَّهِ صِدِّيقاً ، وإِنَّ الْكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الفجُورِ وَإِنَّ الفجُورَ يَهْدِي إِلَى النَّارِ ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَكْذِبُ حَتَّى يُكتَبَ عِنْدَ اللَّهِ كَذَّاباً » متفقٌ عليه .

الصِّدْقُ مَصْدَرُ الطُّمأْنِينَةِ النَّفْسِيَّةِ: مِنَ النَّاحِيَةِ النَّفْسِيَّةِ وَالأَدَبِيَّةِ، يَجِدُ الصَّادِقُ فِي قَلْبِهِ بَرْدًا وَسَكِينَةً، بَيْنَمَا يَعِيشُ الكَاذِبُ فِي اضْطِرَابٍ وَقَلَقٍ دَائِمَيْنِ...عَنْ أبي مُحَمَّدٍ الْحَسنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أبي طَالِبٍ ، رَضيَ اللَّهُ عَنْهما ، قَالَ حفِظْتُ مِنْ رسولِ اللَّه ﷺ : « دَعْ ما يَرِيبُكَ إِلَى مَا لا يَريبُكَ ، فَإِنَّ الصِّدْقَ طُمأنينَةٌ، وَالْكَذِبَ رِيبةٌ » رواه التِرْمذي وقال : حديثٌ حسن صحيحٌ... قَوْلُهُ : « يرِيبُكَ » أي : اتْرُكْ ما تَشُكُّ في حِلِّه ، واعْدِلْ إِلى مَا لا تَشُكُّ فيه .

ثَالِثًا: الصِّدْقُ كَرَكِيزَةٍ فِي الدَّعْوَةِ وَالمُعَامَلَاتِ : لَمْ يَكُنِ الصِّدْقُ مُجَرَّدَ فَضِيلَةٍ فَرْدِيَّةٍ، بَلْ كَانَ العُنْوَانَ الأَبْرَزَ لِدِينِ الإِسْلامِ حَتَّى عِنْدَ خُصُومِهِ.

الصِّدْقُ جُزْءٌ مِنْ مَاهِيَّةِ الدَّعْوَةِ الإِسْلامِيَّةِ: فِي لِقَاءِ هِرَقْلَ بِأَبِي سُفْيَانَ، كَانَ الصِّدْقُ أَحَدَ الأَعْمِدَةِ الَّتِي عُرِّفَ بِهَا الإِسْلامُ قَبْلَ تَمَكُّنِ الشَّرِيعَةِ فِي النُّفُوسِ...عنْ أبي سُفْيانَ صَخْرِ بْنِ حَربٍ . رضيَ اللَّه عنه . في حديثِه الطَّويلِ في قِصَّةِ هِرقْلُ ، قَالَ هِرقْلُ : فَماذَا يَأْمُرُكُمْ يعْني النَّبِيَّ ﷺ قَالَ أَبُو سُفْيَانَ: قُلْتُ : يقول « اعْبُدُوا اللَّهَ وَحْدَهُ لا تُشرِكُوا بِهِ شَيْئاً ، واتْرُكُوا ما يَقُولُ آباؤُكُمْ ، ويَأْمُرنَا بالصَّلاةِ والصِّدقِ ، والْعفَافِ ، والصِّلَةِ » . متفقٌ عليه.

نِيَّةُ الصِّدْقِ وَبُلُوغُ المَنَازِلِ العَالِيَةِ: مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ تَعَالَى أَنَّهُ يَرْفَعُ العَبْدَ بِصِدْقِ نِيَّتِهِ إِلَى مَنَازِلَ قَدْ لا يَبْلُغُهَا بِعَمَلِهِ المَحْضِ، وَهَذَا مِنْ أَدَقِّ مَبَاحِثِ فِقْهِ القُلُوبِ...عَنْ أبي ثَابِتٍ ، وقِيلَ : أبي سعيدٍ ، وقِيلَ : أبي الْولِيدِ ، سَهْلِ بْنِ حُنيْفٍ ، وَهُوَ بدرِيٌّ ، رضي اللَّه عنه ، أَن النبيَّ ﷺ قال : « مَنْ سَأَلَ اللَّهَ ، تعالَى الشِّهَادَة بِصِدْقٍ بَلَّغهُ اللَّهُ مَنَازِلَ الشُّهدَاء ، وإِنْ مَاتَ عَلَى فِراشِهِ » رواه مسلم .

رَابِعًا: عُقُوبَةُ الغُلُولِ وَأَهَمِّيَّةُ الصِّدْقِ مَعَ اللَّهِ فِي الجِهَادِ وَالغَنَائِمِ: يُقَدِّمُ لَنَا التَّارِيخُ النَّبَوِيُّ لِأُمَمٍ خَلَتْ دَرْسًا بَلِيغًا فِي أَنَّ الكَذِبَ وَالخِيَانَةَ (الغُلُولَ) يَمْنَعَانِ القَبُولَ وَيَجْلِبَانِ الهَلاكِ.

قِصَّةُ نَبِيِّ اللَّهِ وَحَبْسِ الشَّمْسِ: عَنْ أبي هُريْرة رضي اللَّهُ عنه قال : قال رسولُ اللَّه ﷺ: « غزا نَبِيٌّ مِنَ الأَنْبِياءِ صلواتُ اللَّه وسلامُهُ علَيهِمْ فَقَالَ لقوْمِهِ : لا يتْبعْني رَجُلٌ ملَكَ بُضْعَ امْرَأَةٍ. وَهُوَ يُرِيدُ أَن يَبْنِيَ بِهَا وَلَمَّا يَبْنِ بِها ، ولا أَحدٌ بنَى بيُوتاً لَمْ يرفَع سُقوفَهَا ، ولا أَحَدٌ اشْتَرى غَنَماً أَوْ خَلَفَاتٍ وهُو يَنْتَظرُ أوْلادَهَا . فَغزَا فَدنَا مِنَ الْقَرْيةِ صلاةَ الْعصْرِ أَوْ قَريباً مِنْ ذلكَ ، فَقَال للشَّمس : إِنَّكِ مَأمُورةٌ وأَنا مأمُورٌ ، اللهمَّ احْبسْهَا علَينا ، فَحُبستْ حَتَّى فَتَحَ اللَّهُ عليْهِ ، فَجَمَعَ الْغَنَائِم ، فَجاءَتْ يَعْنِي النَّارَ لتَأكُلهَا فَلَمْ تطْعمْهَا ، فقال: إِنَّ فِيكُمْ غُلُولاً، فليبايعنِي منْ كُلِّ قبِيلَةٍ رجُلٌ ، فلِزقتْ يدُ رَجُلٍ بِيدِهِ فَقَالَ : فِيكُم الْغُلولُ ، فليبايعنِي قبيلَتُك ، فلزقَتْ يدُ رجُليْنِ أو ثلاثَةٍ بِيَدِهِ فقَالَ : فِيكُمُ الْغُلُولُ ، فَجاءوا برَأْسٍ مِثْلِ رَأْس بَقَرَةٍ مِنْ الذَّهبِ ، فوضَعها فَجَاءَت النَّارُ فَأَكَلَتها ، فلمْ تَحل الْغَنَائِمُ لأحدٍ قَبلَنَا ، ثُمَّ أَحَلَّ اللَّهُ لَنا الغَنَائِمَ لمَّا رأَى ضَعفَنَا وعجزنَا فأحلَّها لنَا » متفقٌ عليه .. « الخٓلِفاتُ » : جمْعُ خَلِفَةٍ ، وهِي النَّاقَةُ الحاملُ .

خَامِسًا: الصِّدْقُ فِي البَيْعِ وَالشِّرَاءِ وَبَرَكَةُ النَّمَاءِ: لا يَنْفَصِلُ الصِّدْقُ عَنِ الحَيَاةِ اليَوْمِيَّةِ وَالمُعَامَلاتِ المَالِيَّةِ، بَلْ هُوَ شَرْطُ البَرَكَةِ وَنَمَاءِ المَالِ.

الارْتِبَاطُ بَيْنَ الصِّدْقِ وَالبَرَكَةِ: فِي الفِقْهِ الاقْتِصَادِيِّ الإِسْلامِيِّ، لَيْسَ الرِّبْحُ هُوَ المَقْصِدَ الأَسْمَى، بَلْ “البَرَكَةُ”، وَهِيَ لا تَنْزِلُ إِلَّا بِمِفْتَاحِ الصِّدْقِ... عن أبي خالدٍ حكيمِ بنِ حزَامٍ . رضِيَ اللَّهُ عنه ، قال : قال رسولُ اللَّه ﷺ : « الْبيِّعَان بالخِيارِ ما لم يَتفرَّقا ، فإِن صدقَا وبيَّنا بوُرِك لهُما في بَيعْهِما ، وإِن كَتَما وكذَبَا مُحِقَتْ بركةُ بيْعِهِما » متفقٌ عليه .

إِنَّ هَذَا الحَدِيثَ يُؤَصِّلُ لِقَاعِدَةِ “البَيَانِ”، حَيْثُ يَجِبُ عَلَى البَائِعِ أَنْ يَكُونَ صَادِقًا فِي عَرْضِ عُيُوبِ السِّلْعَةِ كَصِدْقِهِ فِي عَرْضِ مَحَاسِنِهَا.

إِنَّ الصِّدْقَ هُوَ السَّيْفُ الَّذي مَا وُضِعَ عَلَى شَيْءٍ إِلَّا قَطَعَهُ، وَلا وَاجَهَ بَاطِلاً إِلَّا صَرَعَهُ. فَهُوَ زِينَةُ المَرْءِ فِي مَحْفَلِهِ، وَأُنْسُهُ فِي خَلْوَتِهِ، وَنَجَاتُهُ بَيْنَ يَدَيْ رَبِّهِ. فَاللَّهَ اللَّهَ فِي الصِّدْقِ ظَاهِرًا وَبَاطِنًا، لِنَكُونَ مِمَّنْ حَقَّ فِيهِمْ قَوْلُ المَوْلَى: {كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ}.

إنَّ الصدقَ ليس مجرّدَ فضيلةٍ خُلقيّة، بل هو نظامُ حياةٍ متكامل يربطُ الأرضَ بالسماء، ويُحوّل المعاملاتِ الماديّة إلى عباداتٍ رُوحية.

ويمكنُنا تلخيصُ أهمِّ مَعالِمِ هذا الموضوعِ في النِّقاطِ الآتية:

* الصِّدقُ مَسارُ القَداسة: الصدقُ هو الخيطُ الناظمُ لكلِّ فضيلة، يبدأُ بكلمةٍ وينتهي بمرتبة “الصديقيّة” العليّة عند الله تعالى.

* الطُّمأنينةُ النَّفسيّة: الصدقُ هو الدواءُ الناجعُ للقلق، فالحقيقةُ تمنحُ القلبَ سكوناً، بينما الكذبُ يُورثُ الريبةَ والاضطراب.

* البركةُ في النَّماء: إنَّ الصدقَ في البيع والشراء هو المحرّكُ الحقيقي للبركة، وبدونه تُـمحقُ الأرزاقُ ولو كَثُرتْ.

* صِدقُ النيّةِ مِفتاحُ الأجر: إنَّ اللهَ يعطي العبدَ بصدقِ سريرته ما لا يعطيهِ بمجردِ عملِ جوارحِه، فمن طلبَ الشهادةَ أو المعالي بصدقٍ بلغها وإن لم تتهيأ له الأسبابُ الظاهرة.

* الخلاصُ من الغُلول: الصدقُ مع الله ومع النفس هو الضمانُ الوحيد لقبول الأعمال، فاللهُ طيّبٌ لا يقبلُ إلا طيباً، والكتمانُ والخيانةُ (الغلول) سببٌ لحجبِ القبولِ ونزولِ العقوبة.

اللهمَّ لك الحمدُ كما ينبغي لجلالِ وجهكَ وعظيمِ سلطانك، اللهمَّ صلِّ وسلمْ وباركْ على نبيِّنا محمدٍ الصادقِ الأمين، وعلى آلهِ وصحبهِ الغُرِّ الميامين.

اللهمَّ يا حيُّ يا قيوم، يا مَن أمرتَنا بالتقوى وأمرتَنا أن نكون مع الصادقين، اللهمَّ اجعلنا ممن صدقوا ما عاهدوا اللهَ عليه، واجعلنا من الذين قلتَ فيهم: {وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ}، واكتبنا عندك في عليين مع الصديقين والشهداءِ والصالحين.

اللهمَّ اهدِنا لأحسنِ الأخلاق، واجعلنا ممن يصدقُ حتى يُكتبَ عندك صِدِّيقاً، ونعوذُ بك من الكذبِ وأن يُكتبَ أحدنا عندك كذاباً. اللهمَّ ارزقنا طمأنينةَ الصدق، وأعِذنا من ريبةِ الكذب. اللهمَّ باركْ لنا في بيعِنا وشِرائِنا ومكاسبِنا، واجعلنا ممن صدقوا وبيَّنوا، ولا تَمحقْ بركةَ أرزاقنا بكذبٍ أو كتمان.

اللهمَّ إنا نسألكَ الشهادةَ في سبيلكَ بصدق، اللهمَّ بلّغنا مَنازلَ الشهداءِ بصدقِ نياتنا وإن مُتنا على فِراشنا.

اللهمَّ طهّر قلوبنا من الغُلول، وألسنتنا من الزيغ، وأعمالنا من الرياء.

اللهمَّ إنّا نسألكَ مَقعدَ صِدقٍ عِندكَ، ونيةً صالحةً تبلّغنا بها رِضاك.

اللهمَّ اجعلْ ظاهرنا خيراً، وباطننا أصلح، واجعلنا نخشاكَ كأننا نراك.

اللهمَّ ارزقنا الصدقَ في الأقوالِ والأفعالِ والأحوال، واجعل عاقبةَ أمرنا إلى خيرٍ يا ربَّ العالمين.

الكاتب والمفكرالعربى الدكتور/ خالد محمود عبد القوي عبد اللطيف
مؤسس ورئيس اتحاد الوطن العربي الدولي - رئيس الإتحاد العالمي للعلماء والباحثين
رئيس اتحاد الوطن العربي الدولي فلسفة الصدق

استطلاع الرأي

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار الأسعار بالجنيه المصري
عيار 24 بيع 2,526 شراء 2,537
عيار 22 بيع 2,315 شراء 2,326
عيار 21 بيع 2,210 شراء 2,220
عيار 18 بيع 1,894 شراء 1,903
الاونصة بيع 78,550 شراء 78,905
الجنيه الذهب بيع 17,680 شراء 17,760
الكيلو بيع 2,525,714 شراء 2,537,143
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى

مواقيت الصلاة

السبت 02:09 مـ
12 شعبان 1447 هـ 31 يناير 2026 م
مصر
الفجر 05:17
الشروق 06:46
الظهر 12:08
العصر 15:09
المغرب 17:31
العشاء 18:50