محمد يحيى سالمان… من قرية أخناواي إلى الصفوف الأولى بين كبار محامي مصر
من قلب قرية أخناواي بمركز طنطا، حيث ترعرع في أسرة يشهد لها الجميع بالاحترام والخلق الحسن، برز الأستاذ محمد يحيى سالمان كأحد أبرز محامي البراءات في مصر، وأحد الأصوات القانونية التي لا تخفت في ساحات القضاء. عائلة سالمان غرست فيه قيم النزاهة والاجتهاد منذ الصغر، مما وضع الأساس لشخصية قانونية متماسكة، قادرة على مواجهة أصعب القضايا بحكمة ورصانة.
النشأة والبدايات
نشأ الأستاذ محمد يحيى سالمان في أسرة محافظة تحرص على التعليم والقيم الأخلاقية، وقد تميز منذ صغره بحب القراءة والاطلاع على علوم القانون والعدالة. هذا الإصرار على التعلم، مدعومًا بالقيم التي تربى عليها، جعله يتفوق أكاديميًا، حتى أصبح اسمه يتصدر الصفوف الأولى بين خريجي كلية الحقوق، قبل أن يبدأ رحلته المهنية الطويلة في المحاماة.
التميز القانوني
اقرأ أيضاً
رئيس مياة سوهاج يتفقد أعمال مشروع الصرف صحى اولاد عزاز والمنياى
بروتوكول تعاون بين جامعة ووسونج الكورية وجامعة سوهاج
شركة مصر للمقاصة تدعم مستشفيات سوهاج الجامعية بمبلغ ٢.٥ مليون جنيه
قومى المرأة بسوهاج يطلق مبادرة مطبخ المصرية للأسر الأكثر احتياجا
خلال تفقده لمستشفي طب وجراحة الفم والاسنان ..النعماني يلتقي بالمرضي والأطباء ويؤكد دعمًا غير محدود للمنظومة الطبية
وزارة التضامن الاجتماعي تشارك في ورشة عمل ”الكشف والتدخل المبكر لتعزيز نمو وتطور الأطفال ذوي الإعاقة” بـ” عمان”
رئيس مجلس الوزراء يُنيب وزير الأوقاف لحضور احتفال دار الإفتاء المصرية باستطلاع رؤية هلال شهر رمضان المبارك 1447هـ
بالصور : حملة كشف طبي مجانيه شاملة تنظمها جامعة سوهاج الأهلية لمنتسبيها ضمن فعاليات الأسبوع البيئي الأول
إنجاز جديد يرسّخ ريادة تعليم سوهاج… طلاب سوهاج يتصدرون الجمهورية في معرض ISEF 2026
بالصور: الوزير محمد عبد اللطيف يجري جولة تفقدية مفاجئة بمدارس “تحيا مصر” بحي الأسمرات بالمقطم
مفتي الجمهورية ورئيس جامعة سوهاج الأهلية يطلقان برنامجًا جديدًا لبناء الوعي والتدريب المشترك من خلال بروتوكول تعاون مشترك
من قلب دار الإفتاء المصرية.. الدكتور نظير عياد في لقاء فكري مع طلاب جامعة سوهاج لتعزيز قيم الوعي المستنير لبناء الإنسان في الجمهورية الجديدة
لم يكن طريقه إلى القمة مفروشًا بالورود، بل حافلًا بالتحديات التي صقلت خبرته القانونية، وجعلته يتقن التعامل مع أعقد القضايا وأكثرها حساسية. يعرف الأستاذ محمد يحيى سالمان بقدرته الاستثنائية على تحليل الأوراق القانونية والتعمق في التفاصيل الدقيقة التي تصنع الفارق بين الإدانة والبراءة، مستندًا إلى فهم معمق للإجراءات الجنائية وأحكام محكمة النقض.
لقبه “محامي البراءات” لم يكن مجرد عنوان، بل شهادة على سجل حافل بالأحكام المنصفة التي انتزعها من قاعات المحاكم بالحجة الدامغة والمرافعة المحكمة، أسلوب يجمع بين المنطق، القانون، والبعد الإنساني في آن واحد.
رسالة قبل أن تكون مهنة
يؤمن الأستاذ محمد يحيى سالمان أن المحاماة ليست مجرد وسيلة لكسب الرزق، بل رسالة سامية لحماية الحقوق وصون الحريات. ويعتبر أن الدفاع عن الإنسان في لحظة ضعفه هو أسمى درجات العمل القانوني. هذا الإيمان انعكس في تعامله مع موكليه، حيث يستمع لهم بعناية ويشرح لهم المسار القانوني بشفافية، ما أكسبه ثقة كبيرة واحترامًا واسعًا داخل المجتمع القانوني وخارجه.
حضور مجتمعي وتأثير مهني
لم يقتصر دوره على المحاكم فقط، بل امتد إلى المشاركة في الندوات القانونية وورش التوعية المجتمعية، مؤكدًا على أهمية الثقافة القانونية كخط الدفاع الأول لكل مواطن. زملاؤه يؤكدون أن الأستاذ محمد يحيى سالمان يمثل نموذج المحامي الذي يجمع بين الكفاءة المهنية والأخلاق الرفيعة، وهو ما جعله يحظى بتقدير كبير بين كبار محامي مصر.
في زمن تتسارع فيه القضايا وتتعقد الملفات، يظل الأستاذ محمد يحيى سالمان نموذجًا لمحامي البراءات الذي يحمل على عاتقه مسؤولية الدفاع عن العدالة، مؤمنًا بأن كلمة الحق لا بد أن تجد من ينطق بها، وأن ميزان القضاء لا يستقيم إلا بجهود المخلصين الذين آمنوا برسالتهم حتى النهاية.


















