دار الإفتاء توضح الحكم الشرعي .. هل يشترط تبييت النية لصيام الست من شوال؟
تلقى دار الإفتاء سؤالًا شائعًا خلال شهر شوال، مفاده: "إذا استيقظتُ بعد صلاة الفجر وأردت صيام يوم من أيام الست، فهل يصح الصوم أم يشترط تبييت النية من الليلة السابقة؟". وأجابت دار الإفتاء بأن صوم النافلة، ومن ضمنه صيام الست من شوال، يجب أن يُقصد بالنية، إلا أن عقد النية من الليل ليس شرطًا حتميًا لصحة الصوم، بل يكفي أن يُعقد النية صباحًا بعد الفجر، شريطة عدم القيام بما يفسد الصوم مثل الأكل أو الشرب عن عمد قبل النية.
حكم النية في الصيام
النية واجبة في جميع أنواع الصيام، سواء كان فرضًا أو نفلًا، إذ قال النبي صلى الله عليه وسلم: "الأعمال بالنيات، ولكل امرئ ما نوى" (رواه البخاري ومسلم عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه). وأكد العلماء أن الصوم لا يصح إلا بنيّة واضحة، وأن عقدها قبل بدء الصوم هو الأفضل والأقرب للسنة.
اختلاف الفقهاء في توقيت النية
-
اقرأ أيضاً
«غوغل» تراهن على “الذكاء الشخصي”.. عصر جديد من البحث يفهم المستخدم لا الكلمات
الذكاء الاصطناعي تحت المجهر: هل تعزز روبوتات الدردشة قناعات المستخدمين بدل تصحيحها؟
«الشيوخ» يستأنف مناقشة قانون المستشفيات الجامعية بعد العيد.. صلاحيات حاسمة لضبط الأداء وحماية المرضى
مواعيد حاسمة لطلاب الثانوية العامة 2026.. تسليم استمارات طلاب المنازل قبل نهاية مارس وبدء الامتحانات 20 يونيو
الاتحاد العام للجمعيات الأهلية… صوت المجتمع وشريك الدولة في صناعة المستقبل
حقيقة فيديو “المكالمة المزعومة”.. الداخلية تكشف تفاصيل جديدة وتفضح حملة تضليل إلكترونية .. ومصدر أمني: الضابط المشار إليه بالمعاش منذ سنوات.. والمقطع “مفبرك” ضمن مخطط ممنهج لبث الشائعات
رجل أعمال يُحاكم لاستعراض القوة والاعتداء على فرد أمن بالـ”تجمع الخامس”
أنقرة تتحرك في الخليج وتحمل إسرائيل مسؤولية التصعيد في المنطقة ... وتحركات مكثفة لاحتواء التصعيد ووقف الحرب
الرئيس عبد الفتاح السيسي يهنئ الشعب المصري والعالم العربي والإسلامي بمناسبة العيد
الأهلي يستعد لمواجهة الترجي التونسي في ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا وسط تحديات غيابات مؤثرة
مأساة “نرجس” تُذهل الجمهور: انتحار بعد رفض يوسف العيش معها
أماني أبوالعينين تكتب : وداعًا رمضان… وأهلًا بعيد الفطر: حين تنقضي الأيام وتبقى الأعمال
الحنفية والشافعية والحنابلة: أوجبوا صحة صيام النافلة إذا عُقدت النية بعد طلوع الفجر، مع اختلاف التفاصيل؛ فالحنفية والشافعية قيدوا ذلك بالزوال، بينما أطلق الحنابلة القول في أي وقت من النهار، شريطة عدم الأكل أو الشرب قبل النية.
-
المالكية والمزني من الشافعية: اشترطوا تبييت النية من الليل كصيام الفرض، أي قبل الفجر مباشرة.
أدلة العلماء
استند الجمهور على أحاديث مثل ما رواه سلمة بن الأكوع رضي الله عنه في يوم عاشوراء: "من أكل فليتم أو فليصم، ومن لم يأكل فلا يأكل"، وكذلك حديث السيدة عائشة رضي الله عنها عن صيام النبي صلى الله عليه وسلم، ما يدل على جواز النية بعد الفجر في حالات الصوم التطوعي.
الخلاصة
في حالة السؤال، فإن الصيام بعد الفجر صحيح بشرط عدم القيام بمفسدات الصوم قبل عقد النية. ومع ذلك، يفضل تبييت النية من الليل لضمان صحة الصوم ومطابقة السنة النبوية، وهو الرأي المعتمد عند جمهور الفقهاء.















