الشقيق السعودي والسيد ولي العهد ( محمد بن سلمان)
لقد حزنت لما رأيته وسمعته من خطاب الرئيس الأمريكي ترامب .وتألمت كل الألم لما تفوه به الرجل بشكل به من العجرفة والسادية جعلت عروبتي تستشعر ألما ووخزا .وجعلت عقيدتي تستحثني أن أكتب لكم مخاطبا فيكم الاثر والتاريخ للشخصية العربية التي لم تقبل إهانة ولم تقبل تهكما أو إذلالا لفظيا او معنويا بل كانت لتقيم الحروب اربعين عاما من أجل ثأر (كليب ) الذي تعهد أخوه المهلهل بن ربيعة أن يثأر له في رائعة أدعوك لقراءتها من خلال كاتبنا المصري رحمه الله (الفريد فرج ).أكتب لأذكركم بهوية الصحراء والبادية وبطولات خلدها الشعراء في معلقاتهم التي سطروها بماء الذهب على جدران الكعبة .لتخلد قيم البطولة والفداء والتضحية .أكتب لأذكرك بشبه الجزيرة العربية ومآثر الفرسان .أذكرك بتاريخنا الإسلامي الذي امتد من كلمات شاعر الثغر الإسلامي ورفيق حضرة رسول الله (حسان بن ثابت) اذكرك بالفاروق عمر الذي دعا حضرة رسول الله بعزة الدين به .أذكرك بأسد الله حمزة رضوان الله عليه .والكرار حامل باب خيبر وباب مدينة العلم فلا (فتى إلا علي ) وأخيه ورفيقه وحبيه عثمان ابن عفان رضوان الله عليه الذي دعم الدين بماله وعزز عقيدة الله بما يملك من مال وانتهج نهجه السيد النبيل عبد الرحمن بن عوف ...
السيد الفاضل ولي العهد محمد بن سلمان
ألم تحن الفرصة بعد لتنتهج نهج ذي النورين حضرة سيدنا عثمان وتدعم دين الله بمالك .ألم يحن الوقت لتتدبر قول الله (الذين يتخذون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ).ألم تتكشف لك الحقيقة بعد لتعلم ان جارك بالجنب هو الأقرب لك شرعا وفقها وحقيقة ويقينا .لقد أحب المصريون الملك فيصل لموقفه وخلده اهل وطني وسموا أبناءهم باسمه تكريما لطيب فعله وقت حربنا المقدسة ضد الكيان الغاصب .فماذا اذا أردت ان تعتمل بمقولة النفري :(يذهب المرء لكن قد لا يذهب أثره).إن الوقت لم يمر وكذا لا تزال ورقة الامتحان موضوعة أمامك بإمكانك إعادة النظر وإرجاعه .فالأمانة التي تحملها وأنت أمين عليها هي بيت الله في الأرض وكعبة الله قبلة كل مسلمي الأمة .قد يكون الطريق وعرا والتخوفات مرهقة لكن التجربة اثبتت أنهم غثاء سيل .استطاعت كذبتهم أن تتبدد أمامنا .لم يفلحوا سوى بالخيانات والقضاء على خضومهم بالخسة لا بشرف الرجال .معاركهم ليست شريفة ولم يعتادوا مبارزة الفرسان ....لربما تعيد قراءة الآية الكريمة ( واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا) فلربما كانت هي المنجية . لا تزال مصر هي الجار الجنب .ولا تزال مصر من قال فيها حضرة رسول الله انهم خير اجناد الارض .لتفعلها سيادة ولي العهد وتضم يدك لمصر غير متوجس .عناق به من الصفاء ما يغلب الدهاء السياسي .وصال به من روح سادتنا الكرام آل البيت النبوي وصال بلا زيف او ريب . وقتها سيادة ولي العهد ستحفر اسمك في تاريخ المسلمين جميعهم لا في قلوب المصريين فقط .ان الوقت الحالي حال تحالفكم مع مصر تحالف قويم بقادر على أن ينهي منطق الفزاعة الإيرانية التي جعلها أعداء الله والبشرية والإنسانية فخا للتناحر فيما بيننا نحن اصحاب القبلة الواحدة .لافارق بين شيعي وسني في هذه المعركة .بل إن أمن دياركم وأمن الكعبة المشرفة يجب أن يكون بأيدي عربية مسلمة لاشية فيها ....فإن أعمار بني البشر هي نقاط صغيرة في أعمار الأمم والتاريخ هو العين التي لا تغفل والمؤرخ الذي سيكتب أن بلدا كان بيها بيت الله الحرام كان في حراسة أناس لا ينتمون لأي دين أو قيم أخلاقية ...إنما كان في حراسة .(رجال الجزيرة )...رجال ابستين



منتخب مصر يحقق فوزًا كبيرًا على السعودية برباعية ودية استعدادًا لكأس العالم 2026
جهود وساطة دولية لإيقاف الحرب بالشرق الأوسط: مصر وتركيا وباكستان في قلب المفاوضات
مصر وإسبانيا تعززان التعاون الأكاديمي مع توسع الجامعات الدولية
مصر تعزز شراكاتها الدولية في التعليم العالي.. توجه قوي لدعم الابتكار واستقطاب الجامعات العالمية
أسواق الطاقة على حافة الانهيار: حرب الشرق الأوسط ترفع أسعار النفط وتضغط على الملاحة الدولية
منتخب مصر يستعد لكأس العالم 2026 بتجديد الدماء.. مواجهتان قويتان أمام السعودية وإسبانيا واختيارات مفاجئة في قائمة حسام حسن
استقرار فني في منتخب مصر.. هاني وفتوح الأقرب لقيادة الأطراف أمام السعودية
وادي حميثرة: رحلة بين الطبيعة الروحانية وآثار الأولياء في صحراء مرسى علم
الأقباط الكاثوليك يهنئون محافظ أسوان بعيد الفطر ويؤكدون على روح الوحدة الوطنية
أنقرة تتحرك في الخليج وتحمل إسرائيل مسؤولية التصعيد في المنطقة ... وتحركات مكثفة لاحتواء التصعيد ووقف الحرب
تصعيد إقليمي خطير يهدد أمن الطاقة.. قطر تدين استهداف منشآت السعودية والإمارات وتدعو لضبط النفس
الشرق الأوسط على صفيح ساخن.. إنذار أمني في السعودية واعتراض هجمات بالكويت وضربات إسرائيلية داخل طهران















