بالفيديو .. إخوان الوهم.. دفاتر التاريخ تكشف زيف ادعاءات السلمية المزعومة
أصدرت جماعة الإخوان بياناً مساء الأحد ردّت فيه على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتصنيف الجماعة كمنظمة إرهابية داخل الولايات المتحدة. لكن البيان الذي جاء على لسان أمينها العام محمود حسين في إسطنبول تضمن الخطابات المعتادة عن «السلمية» و«الصفحة البيضاء» و«نقاء التاريخ»، مع تجاهل حقيقيات التاريخ وملفات العنف التي تحيط بالجماعة.
رغم محاولات تقديم الجماعة ككيان «إصلاحي سلمي»، تظهر الوقائع المختلفة خلاف ذلك، بدءاً من الاغتيالات السياسية في الأربعينيات، مروراً بميليشيات «حسم» التي تقف وراء اغتيال النائب العام هشام بركات. إنّ بيان جبهة محمود حسين لم يكن سوى محاولة فاشلة لتبييض تاريخ طويل من الدم والعنف، حيث تكذب الادعاءات بـ «السلمية» و«نقاء» سجل الجماعة.
تاريخ الإخوان مكتوب بالدم، يشمل اغتيال رئيس الوزراء محمود فهمي النقراشي باشا والمستشار أحمد الخازندار باشا، إضافة إلى اعترافات بوجود «النظام الخاص» المسلح الذي أيده حسن البنا. كما يكذب البيان ادعاء "عدم السعي للسلطة"، فيما الجماعة شاركت في محاولة اغتيال الرئيس جمال عبد الناصر عام 1954، وعبر مشروع التمكين الذي ظهر في وصول محمد مرسي إلى الحكم.
وأظهرت أحداث ما بعد 2013 ان الجماعة أسست ميليشيات مثل «حسم» و«لواء الثورة»، التي نفذت عمليات اغتيال وتفجيرات داخل مصر وكان لها صلات واضحة بقيادات إخوانية في الخارج.
على صعيد آخر، شهدت الجماعة انقسامات حادة بين جبهتي إسطنبول ولندن، فضلاً عن اتهامات باختلاس أموال وارتباطات بالخيانة والعمالة، مما ينفي تماما الادعاء بـ«الصفحة البيضاء» أو نقاء التاريخ.
أخيراً، استند القرار الأمريكي على معلومات استخباراتية وتقارير رسمية تؤكد تورط الجماعة في العنف والتطرف، ولا يمكن وصفه بـ«المؤامرة» كما تروج الجماعة لتجنب مواجهة سجلها الدموي.

















